مَرَاتِبُ الْكُتُبِ · Maratib al-Kutub wa Masalik al-Naql

كُتُبُ ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ السِّتَّةُ (أَبْيَاتُ ١١-١٤) · The Six Books of Zahir al-Riwaya, in Verse

[النَّصُّ] وَكُتُبُ ظَاهِرِ الرِّوَايَاتِ أَتَتْ سِتًّا وَبِالْأُصُولِ أَيْضًا سُمِّيَتْ. صَنَّفَهَا مُحَمَّدٌ الشَّيْبَانِيُّ، حَرَّرَ فِيهَا الْمَذْهَبَ النُّعْمَانِيَّ: الْجَامِعُ الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ، وَالسِّيَرُ الْكَبِيرُ وَالصَّغِيرُ، ثُمَّ الزِّيَادَاتُ مَعَ الْمَبْسُوطِ

[الْكُتُبُ] الْمَبْسُوطُ، الزِّيَادَاتُ، الْجَامِعَانِ (الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ)، السِّيَرَانِ (الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ) — كُلُّهَا لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيِّ

[الْحُكْمُ] تُسَمَّى مَسَائِلَ الْأُصُولِ — وَهِيَ أَقْوَى طَبَقَاتِ الْمَذْهَبِ

[تَنْبِيهٌ] حُدُودُ "السِّتَّةِ" نَفْسُهَا مُخْتَلَفٌ فِيهَا بَيْنَ الْمُحَقِّقِينَ: بَعْضُهُمْ لَا يَعُدُّ السِّيَرَ الصَّغِيرَ مِنْهَا، وَبَعْضُهُمْ يُسْقِطُ الزِّيَادَاتِ مِنْ "ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ" مَعَ عَدِّهَا مِنَ "الْأُصُولِ"، وَبَعْضُهُمْ يُضِيفُ الْمُحِيطَ إِلَيْهَا

📖 مَوْضِعٌ ص ٦٦ — p. 66

↑ Top of page

خِلَافُ ابْنِ كَمَالٍ بَاشَا مَعَ ابْنِ عَابِدِينَ: هَلْ ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ أَعَمُّ مِنْ رِوَايَةِ الْأُصُولِ؟ · A Real Scholarly Dispute — Is "Zahir al-Riwaya" Broader Than "Riwayat al-Usul"?

[التَّعْرِيفُ] الْجُمْهُورُ: لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا، وَرِوَايَةُ النَّوَادِرِ لَا تَكُونُ ظَاهِرَ رِوَايَةٍ إِلَّا إِذَا ذُكِرَتْ فِي كُتُبِ الْأُصُولِ. ابْنُ كَمَالٍ بَاشَا: رِوَايَةُ الْأُصُولِ خَاصَّةٌ بِالْأُمَّهَاتِ السِّتِّ، وَظَاهِرُ الرِّوَايَةِ عَامٌّ قَدْ يُطْلَقُ عَلَى مَا فِي غَيْرِهَا مِمَّا يَكُونُ نَادِرَ الرِّوَايَةِ

[مِثَالٌ] احْتَجَّ بِمَسْأَلَةِ نَفَقَةِ الْمَحْرَمِ فِي وُجُوبِ الْحَجِّ: ذَكَرَ السَّرَخْسِيُّ أَنَّ ظَاهِرَ الرِّوَايَةِ اشْتِرَاطُ مِلْكِ نَفَقَةِ الْمَحْرَمِ أَيْضًا، وَرَوَى الْحَسَنُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ نَحْوَهُ فِي الْمُحِيطِ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي الْأُصُولِ السِّتَّةِ الْمَذْكُورَةِ

[مَعْنًى] رَدَّ ابْنُ عَابِدِينَ: كَلَامُ السَّرَخْسِيِّ لَا يَدُلُّ عَلَى مُرَادِهِ؛ فَهِيَ ظَاهِرَةُ الرِّوَايَةِ لِأَنَّ مُحَمَّدًا ذَكَرَهَا أَيْضًا فِي كُتُبِ الْأُصُولِ مَعْنًى، لَا لِمُجَرَّدِ رِوَايَةِ الْحَسَنِ لَهَا؛ فَالنَّوَادِرُ الْمُوَافِقَةُ لِلْأُصُولِ مَعْنًى تَكُونُ ظَاهِرَ رِوَايَةٍ، وَهَذَا لَا يَنْقُضُ قَوْلَ الْجُمْهُورِ

📖 مَوْضِعٌ ص ٧٢-٧٤ — pp. 72-74

↑ Top of page

تَرْتِيبُ تَصْنِيفِ كُتُبِ ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ، وَتَقَدُّمُ اللَّاحِقِ عَلَى السَّابِقِ عِنْدَ التَّعَارُضِ · Chronology of the Six Books — the Later One Wins on Conflict

[النَّصُّ] وَاشْتُهِرَ الْمَبْسُوطُ بِالْأَصْلِ وَذَا لِسَبْقِهِ تَصْنِيفًا، كَذَا الْجَامِعُ الصَّغِيرُ بَعْدَهُ فَمَا فِيهِ عَلَى الْأَصْلِ لِذَا تَقَدَّمَا، وَآخِرُ السِّتَّةِ تَصْنِيفًا وَرَدَ السِّيَرُ الْكَبِيرُ فَهُوَ الْمُعْتَمَدُ

[مَعْنًى] لِأَنَّ الْجَامِعَ الصَّغِيرَ صُنِّفَ بَعْدَ الْأَصْلِ فَصَارَ بِمَنْزِلَةِ النَّاسِخِ لَهُ، فَيَتَقَدَّمُ عَلَيْهِ عِنْدَ التَّعَارُضِ؛ سُمِّيَ الْأَصْلُ أَصْلًا لِأَنَّهُ صُنِّفَ أَوَّلًا، ثُمَّ الْجَامِعُ الصَّغِيرُ، ثُمَّ الْكَبِيرُ، ثُمَّ الزِّيَادَاتُ

📖 مَوْضِعٌ ص ٧٥-٧٧ — pp. 75-77

↑ Top of page

الْكَافِي لِلْحَاكِمِ الشَّهِيدِ يَجْمَعُ الْكُتُبَ السِّتَّةَ، وَأَقْوَى شُرُوحِهِ مَبْسُوطُ السَّرَخْسِيِّ · al-Kafi Gathers the Six Books; al-Sarakhsi's Mabsut Is Its Strongest Commentary

[النَّصُّ] وَيَجْمَعُ السِّتَّ كِتَابُ الْكَافِي لِلْحَاكِمِ الشَّهِيدِ فَهُوَ الْكَافِي؛ أَقْوَى شُرُوحِهِ الَّذِي كَالشَّمْسِ مَبْسُوطُ شَمْسِ الْأَئِمَّةِ السَّرَخْسِيِّ، مُعْتَمَدُ النُّقُولِ لَيْسَ يُعْمَلُ بِخِلَافِهِ وَلَيْسَ عَنْهُ يُعْدَلُ

[مَعْنًى] أُمْلِيَ الْمَبْسُوطُ مِنْ حِفْظِ السَّرَخْسِيِّ وَهُوَ مَحْبُوسٌ، بَعْدَ أَنْ مُنِعَ عَنْهُ طَلَبَتُهُ وَكُتُبُهُ؛ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى بَابِ الشُّرُوطِ أُطْلِقَ، ثُمَّ أَكْمَلَهُ فِي فَرْغَانَةَ

📖 مَوْضِعٌ ص ٨٠-٨٣ — pp. 80-83

↑ Top of page

الْمُتُونُ الْمُعْتَبَرَةُ · al-Mutun al-Mu'tabara

[الْأَمْثِلَةُ] الْوِقَايَةُ، كَنْزُ الدَّقَائِقِ، الْمُخْتَارُ، مَجْمَعُ الْبَحْرَيْنِ، تَنْوِيرُ الْأَبْصَارِ

[شَأْنُ مُؤَلِّفِيهَا] أَلَّا يَذْكُرُوا الْأَقْوَالَ الْمَرْدُودَةَ — وَهُمْ مِنْ "أَصْحَابِ التَّمْيِيزِ"

↑ Top of page

التَّحَرُّزُ مِنَ الْكُتُبِ الْمُخْتَصَرَةِ · Caution with Heavily Abbreviated Books

[النَّصُّ] كُتُبٌ تَكَادُ مِنْ شِدَّةِ الِاخْتِصَارِ وَالْإِيجَازِ تَلْتَحِقُ بِالْأَلْغَازِ، مَعَ مَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ السَّقْطِ فِي النَّقْلِ، وَتَرْجِيحِ مَا هُوَ خِلَافُ الرَّاجِحِ

[الْأَمْثِلَةُ] الدُّرُّ الْمُخْتَارُ، النَّهْرُ، مُلَّا مِسْكِينَ شَرْحُ الْكَنْزِ، الْقُهُسْتَانِيُّ

📖 مَوْضِعٌ ص ٧٦ — p. 76

↑ Top of page

الْعِلْمُ بِالْمَأْخَذِ · Knowing the Source of the Citation

[النَّصُّ] لَا يَجُوزُ الْإِفْتَاءُ مِنْ هَذِهِ الْكُتُبِ إِلَّا إِذَا عَلِمَ الْمَنْقُولَ عَنْهُ وَالِاطِّلَاعَ عَلَى مَأْخَذِهَا

[الْقَائِلُ] الشَّيْخُ صَالِحُ الْجِنِينِيُّ، نَقَلَهُ ابْنُ عَابِدِينَ

📖 مَوْضِعٌ ص ٧٧ — p. 77

↑ Top of page

تَرْجِيحُ كُتُبِ الْفَتَاوَى · Tarjih Among the Fatawa Compendia

[مَعْنًى] إِذَا تَعَارَضَ تَصْحِيحَانِ بَيْنَ كِتَابَيْنِ — كَالْخَانِيَّةِ وَالْبَزَّازِيَّةِ — فَتَصْحِيحُ قَاضِيخَانَ أَقْوَى

[النَّصُّ] قَالَ الْعَلَّامَةُ قَاسِمٌ: "إِنَّ قَاضِيخَانَ مِنْ أَحَقِّ مَنْ يُعْتَمَدُ عَلَى تَصْحِيحِهِ"

📖 مَوْضِعٌ ص ١٥٠ — p. 150

↑ Top of page